منتديات طــريق الأســلام والتسـامح Tolerant Islam Network

تابعونا على الفيسبوك صفحة ( برالوالدين في الدنيا والاخرة ) https://www.facebook.com/BrAlwaldynFyAldnyaWalakhrt

Like/Tweet/+1

المواضيع الأخيرة

» لانشاء بريد الكتروني جي ميل gmail.com بطريقة سهلة وسريعة
الأربعاء مارس 15, 2017 9:32 am من طرف القسم الاسلامي

» تفسير حتى يلخ الجمل في سم الخياط قرآن كريم
الأربعاء مارس 01, 2017 8:51 am من طرف القسم الاسلامي

» ارشيف مواضيع القران الكريم في شبكة طريق الاسلام للتسامح
الأربعاء مارس 01, 2017 8:50 am من طرف القسم الاسلامي

» تذكر يا انسان انك من التراب
الأربعاء مارس 01, 2017 8:12 am من طرف قسم المجتمع والاسرة

» ارشيف المواضيع العامة في شبكة طريق الاسلام والتسامح
الأربعاء مارس 01, 2017 8:12 am من طرف قسم المجتمع والاسرة

» اليوم 21 ديسمبر شهر 12 بداية فصل الشتاء والمربعانية التي تستمر لمدة 40 يوم
الأربعاء ديسمبر 21, 2016 1:25 am من طرف قسم المجتمع والاسرة

» المنتدى صدقة جارية عن روح المرحومة ام ناصر القاضي اللهم ارحمها
الأحد يوليو 03, 2016 8:39 pm من طرف قسم المجتمع والاسرة

» هاشتاغ بوابة فلسطين الاعلامية
الأحد يوليو 03, 2016 8:37 pm من طرف قسم المجتمع والاسرة

» شبكة بوابة فلسطين الاعلامية تشارك صفحات تسويق استشارات Palestine
الأحد يوليو 03, 2016 8:36 pm من طرف قسم المجتمع والاسرة

» عقارات فلسطين الاردن بيع شراء واعلانات مجانية
الإثنين يونيو 27, 2016 8:39 pm من طرف قسم المجتمع والاسرة

» ارشيف الصفحات التجارية منتديات طريق الاسلام للتسامح
الإثنين يونيو 27, 2016 8:38 pm من طرف قسم المجتمع والاسرة

» شركة البيضة الذهبية رام الله فلسطين تصدير للدول العربية 00970598567121
الأربعاء مارس 23, 2016 9:03 am من طرف قسم التسويق

» قسم التسويق والاعلانات معكم
الإثنين مارس 21, 2016 1:30 pm من طرف قسم التسويق

» صلاة الجنازة عند المسلمين حكمها فضلها صفتها
السبت يناير 30, 2016 10:05 am من طرف القسم الاسلامي

» ارشيف العبادات والسنن في شبكة طريق الاسلام
السبت يناير 30, 2016 10:05 am من طرف القسم الاسلامي

تصويت

جنسيات زوارنا وبلادهم
5% 5% [ 11 ]
5% 5% [ 11 ]
5% 5% [ 10 ]
5% 5% [ 11 ]
5% 5% [ 10 ]
5% 5% [ 10 ]
5% 5% [ 10 ]
5% 5% [ 10 ]
5% 5% [ 10 ]
5% 5% [ 10 ]
5% 5% [ 11 ]
5% 5% [ 10 ]
5% 5% [ 10 ]
5% 5% [ 10 ]
5% 5% [ 11 ]
5% 5% [ 10 ]
5% 5% [ 10 ]
5% 5% [ 10 ]
5% 5% [ 10 ]
5% 5% [ 10 ]

مجموع عدد الأصوات : 205

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 1609 مساهمة في هذا المنتدى في 718 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 59 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو ابوعبدالله الشيخ فمرحباً به.

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 92 بتاريخ الإثنين يوليو 31, 2017 7:41 pm


    هل القران كلام الله ام مخلوق رد احمد بن حنبل القران مخلوق ام كلام الله رد احمد بن حنبل

    شاطر
    avatar
    القسم الاسلامي

    المساهمات : 977
    تاريخ التسجيل : 31/07/2010
    الموقع : فلسطين

    هل القران كلام الله ام مخلوق رد احمد بن حنبل القران مخلوق ام كلام الله رد احمد بن حنبل

    مُساهمة من طرف القسم الاسلامي في الجمعة فبراير 03, 2012 2:31 am




    عاش الإمام أحمد في عصر المأمون ثم المعتصم ثم الواثق ثم المتوكل. في هذه العصور، كانت صولة المعتزلة و جولتهم في أعلى ذروتها لاسيما في عصر المأمون. وكان المأمون تلميذاً لأبي هذيل العلام من رؤساء المعتزلة، فافتُتِنَ بالفلسفة اليونانية. واستغل هذه الصلة أحمد ابن أبي ذؤاد المعتزلي المتعصب وراح يكلم المأمون ويتودد إليه حتى عيَّنه وزيراً خاصاً له ومستشاراً. الإمام أحمد كما سبق وذكرنا، كان بعيداً عن الفلسفة وعن الإعتزال وفي هذه الأثناء قال المعتزلة بخلق القرآن أي أنَّ القرآن حادث مخلوق وليس كلام الله الأزلي القديم وتبنى المأمون هذا القول. وفي عام 218 هـ أرسل كتاباً إلى نائبه في بغداد وهو إسحاق ابن إبراهيم يوضح فيه هذا القول مدعوماً بالحجة العلمية المفصلة على زعمهم. والواضح أنَّ هذا لم يكن من كلام المأمون ولكن من كلام وزيره خاصة والمعتزلة عامة. وأمر المأمون إسحق أن يجمع كل العلماء ويقنعهم بأنَّ القرآن مخلوق وأمره أن يقطع رزق و جراية كل من لم يقتنع بهذا. امتثل إسحاق بادىء ذي بدء لهذا الأمر فجمع كل العلماء من أهل السنَّة وهددهم بقطع أرزاقهم ومنع الجراية عنهم إن هم لم يقتنعوا، وأرسل إلى المأمون بأجوبة هؤلاء التي تتضمن رفض هذا القول. فأرسل المأمون ثانية أمراً بقطع أرزاق من لم يقتنع وإرساله إليه مقيداً بالأغلال تحت تهديد القتل. وكان الإمام أحمد من بين الثلة التي رفضت أن تقتنع ولم تتراجع، فقُيِّدوا جميعاً بالأغلال وذُهِبَ بهم إلى طرطوس. وفي الطريق تراجع البعض خوفاً ومات البعض الآخر ولم يبق إلا أحمد الذي جاءه خادم المأمون وقال له: إنَّ المأمون أقسم على قتلك إن لم تجبه. ولكن أحمد رفض التراجع عن الحق و بينما هو في الطريق لا يفصله عن المأمون إلا ساعات من السَّير، إذ جثى على ركبتيه ورمق بطرفه إلى السماء ودعا بهذه الكلمات: سيدي غرَّ حِلمُكَ هذا الفاجر حتى تجرَّأ على أوليائك بالضرب والقتل، اللهم فإن يكن القرآن كلامك غير مخلوق فألقنا مؤنته. توفي المأمون قبل أن يصل أحمد إلى طرطوس فأُعيد الإمام أحمد وأودع السجن ريثما تستقر الأمور. وجاء بعد ذلك المعتصم ولكن المأمون كان قبيل موته قد أوصى أخاه أن يُقَرِّبَ ابن أبي ذؤاد المعتزلي منه. لذلك لما استقر الأمر للمعتصم استدعى الإمام أحمد و هو مثقل بالحديد وكان عنده ثلة من المعتزلة على رأسهم ابن أبي ذؤاد الذي كان يضمر كيداً شديداً لأحمد، وسأله: ما تقول في خلق القرآن؟ قال: أقول إنه كلام الله. قال: أقديم أم حادث؟ قال: ما تقول في علم الله ؟ فسكت أبو ذؤاد. قال أحمد: القرآن من علم الله و من قال إنَّ علم الله حادث فقد كفر! وطلب المعتصم أن يناقشوه وكاد أن يقتنع بقول أحمد ولكن قال له المعتزلة و ابن أبي ذؤاد إنه لضال مبتدع. عرض المعتصم على الإمام أحمد أن يرجع عما يقول مغرياً إياه بالمال والعطايا ولكن الإمام أحمد قال له: أرني شيئاً من كتاب الله أعتمد عليه (أي أعطني دليلاً على ما تزعم من كتاب الله تعالى). وحذَّر المعتزلة المعتصم إن هو أطلق سراحه أن يُقال إنَّ هذا الرجل تغلب على خليفتين اثنين فسيق أحمد إلى الضرب والتعذيب. وكان يُضرَب ضرباً مبرحاً حتى يغشى عليه ثم يأتون به في اليوم المقبل. وبرغم ذلك أقبل أحمد على الناس في السجن يعلِّمهم ويهديهم.

    أمر ابن أبي ذؤاد بنقله إلى سجن خاص حيث ضاعفوا له القيود والأغلال وأقاموا عليه سجانين غلاظ شداد، وكم سالت دماؤه الزكية وكم أهين وهو رغم هذا كله يرفض أن يذعن لغير قول الحق ولو كلفه ذلك حياته. وبعد مرور عامين ونصف على هذه المعاناة وهذه المحنة، أوشكت الثورة أن تشتعل في بغداد نقمة على الخليفة المعتصم وابن أبي ذؤاد، فقد وقف الفقهاء على باب المعتصم يصرخون: أيُضرَب سيدنا ! أيضرب سيدنا ! أيضرب سيدنا ! فلم يجد المعتصم بداً من إطلاق سراحه وأعيد إلى بيته يعالج جراحه. ولما سُئِلَ عن المعتصم دعا له بالرحمة وأن يعفو الله تعالى عنه وقال إنه يستحي أن يأتي يوم القيامة وله حق على أحد !. ثم تولى الواثق الحكم وحاول ابن أبي ذؤاد إقناعه بموضوع خلق القرآن ولكن خشي الفتنة. أما المتوكل فكان من أهل السنَّة وحاول أن يكرم الإمام أحمد وأن يصله ولكنه رفض شاكراً ولقد ندم المعتصم على ما وقع منه وكان يرسل كل يوم من يطمئن على حاله ، بينما ابتلي ابن أبي ذؤاد بالفالج الذي أقعده أربع سنوات و استرد منه المتوكل كل أمواله التي تُعَدّ بالملايين. وكان الإمام أحمد يصلي من الليل قبل ضربه 300 ركعة و بعد مرضه الشديد صار يصلي 150 ركعة.


      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 12, 2017 4:30 pm